انْفِرُوا
اخرجوا مع نبيكم إلى غزوة تبوك
خِفافاً وَثِقالًا
شبابا وشيوخا ، ويقال : نشاطا وغير نشاط ، ويقال : خفافا من المال والعيال ، وثقالا بالمال والعيال
وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعة اللّه
ذلِكُمْ
الجهاد
خَيْرٌ لَكُمْ
من الجلوس
إِنْ كُنْتُمْ
إذ كنتم
تَعْلَمُونَ
( 41 ) وتصدقون ذلك
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً
غنيمة قريبة
وَسَفَراً قاصِداً
هينا
لَاتَّبَعُوكَ
إلى غزوة تبوك بطيبة الأنفس
وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ
السفر إلى الشام « 1 »
وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ
لكم إذا رجعتم من غزوة تبوك ؛ عبد اللّه بن أبي وجد بن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهم الذين تخلفوا عن غزوة تبوك
لَوِ اسْتَطَعْنا
بالزاد والراحلة
لَخَرَجْنا مَعَكُمْ
إلى غزوة تبوك
يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ
بالحلف الكاذبة
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
( 42 ) لأنهم كانوا يستطيعون الخروج مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ
يا محمد
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
للمنافقين بالجلوس
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
في إيمانهم بالخروج معك
وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ
( 43 ) في إيمانهم بالتخلف عن الخروج بلا إذن
لا يَسْتَأْذِنُكَ
بعد غزوة تبوك
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
في السر والعلانية
أَنْ يُجاهِدُوا
أن لا يجاهدوا
بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
( 44 ) الكفر والشرك
إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ
بالجلوس عن الخروج
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
هامش
( 1 ) انظر : غريب ابن قتيبة ( 187 ) ، والمفردات للراغب ( 387 ) ، والغريبين للهورى ، وتفسير مقاتل ابن سليمان ، وابن أبي زمنين .