تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
خَلْفٌ
خلف سوء وهم اليهود
وَرِثُوا الْكِتابَ
أخذوا الكتاب ، يعنى التوراة وكتموا ما فيها من صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته
يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى
يأخذون على كتمان صفة محمد ونعته صلّى اللّه عليه وسلّم حرام الدنيا من الرشوة وغيرها
وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا
ما نعمل بالليل من الذنوب ، يغفر لنا بالنهار ، وما نعمل بالنهار يغفر لنا بالليل
وَإِنْ يَأْتِهِمْ
اليوم
عَرَضٌ مِثْلُهُ
حرام مثله مثل ما أتا صم أمن
يَأْخُذُوهُ
يستحلون
أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ
الميثاق في الكتاب
أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
إلا الصدق
وَدَرَسُوا
قرءوا
ما فِيهِ
من صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته ، ويقال : قرءوا ما فيه من الحلال والحرام ولم يعلموا به
وَالدَّارُ الْآخِرَةُ
يعنى الجنة
خَيْرٌ
أفضل
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
الكفر والشرك والفواحش والرشوة وتغير صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وتغيير في التوراة من دار الدنيا
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 169 ) أن الدنيا فانية والآخرة باقية .
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ
يعملون بما في الكتاب يحلون حلاله ويحرمون حرامه ويبينون صفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
أتموا الصلوات الخمس
إِنَّا لا نُضِيعُ
لا نبطل
أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
( 170 ) ثواب المحسنين بالقول والفعل يعنى عبد اللّه ابن سلام وأصحابه .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 171 إلى 180 ]

وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 171 ) وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ ( 172 ) أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ( 173 ) وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 174 ) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ( 175 ) وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 176 ) ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ ( 177 ) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 178 ) وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 179 ) وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 )
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 283 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري