Skip to main content

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — Page 160

Contributors:

P.160
ثم علم خروجهم في سبيل اللّه ، فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد والقرآن
خُذُوا حِذْرَكُمْ
من عدوكم ولا تخرجوا متفرقين
فَانْفِرُوا
ولكن اخرجوا
ثُباتٍ
جماعات جماعات سرية سرية
أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً
( 71 ) أو اخرجوا كلكم مع نبيكم
وَإِنَّ مِنْكُمْ
يا معشر المؤمنين
لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ
يقول : ليتثاقلن عن الخروج في سبيل اللّه عبد اللّه بن أبي ، وينتظر ما يصيبكم في السرية
فَإِنْ أَصابَتْكُمْ
في السرية
مُصِيبَةٌ
القتل والهزيمة والشدة
قالَ
عبد اللّه بن أبي
قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ
قد من اللّه
عَلَيَّ
بالجلوس
إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ
في السرية
شَهِيداً
( 72 ) حاضرا
كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ
صلة في الدين ومعرفة في الصحبة مقدم ومؤخر
وَلَئِنْ أَصابَكُمْ
في تلك السرية
فَضْلٌ
فتح وغنيمة
مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ
عبد اللّه بن أبي
يا لَيْتَنِي كُنْتُ
في الفراق
مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً
( 73 ) فأصيب غنائم كثيرة وحظا وافرا . ثم أمرهم بالقتال في سبيل اللّه ، وإن كانوا منافقين ، فقال :
* فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعة اللّه
الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
يبيعون الدنيا