تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
[ 714 ] - أنا إبراهيم بن يونس بن محمّد ، نا أبي ، نا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن يقول :
شرح
- أبي أيوب عن يحيى بن أبي سليمان - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( 6 / 380 ) لابن جرير الطبري وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في " شعب الإيمان " عن أبي هريرة . وقال الحافظ في تخريج الكشاف : " وسعيد بن أبي أيوب ثقة ، وخالفه رشدين بن سعد وهو ضعيف فقال عن يحيى بن أبي سليمان عن أبي حازم بالسندين المذكورين عن أنس بن مالك . وأخرجه ابن مردويه " . وله شاهد أخرجه الطبراني في الكبير ( ج 5 / ص 65 / رقم 4596 ) من حديث ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد سمع ربيعة الجرشي يقول : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " استقيموا ونعمّا إن استقمتم وحافظوا على الوضوء ، فإن خير عملكم الصلاة ، وتحفّظوا من الأرض فإنها أمكم وإنه ليس من أحد عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة " ، وربيعة الجرشي هذا مختلف في صحبته كما في التقريب ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 241 ) : " وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف " . وقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه ( 1013 / 62 ) ، والترمذي في جامعه ( رقم 2208 ) ، ومن حديث أبي هريرة مرفوعا : " تقيء الأرض أفلاذ كبدها ، أمثال الأسطوان من الذهب والفضة ، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت ، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي ، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي ، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح غريب " . ( 714 ) - رجاله ثقات تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 4942 ) . ورجاله ثقات ، وشيخ المصنف هو البغدادي الملقب بحرميّ وهو صدوق لا بأس به وقد تابعه غيره ، وصعصعة هو ابن معاوية عم الأحنف كما قال المزي وابن حجر في التهذيب وغيرهما . فالإسناد صحيح لولا شبهة تدليس -