تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤

سورة العلق

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ 703 ] - أنا محمّد بن عبد الأعلى ، نا المعتمر ، عن أبيه ، نا نعيم بن أبي هند ، عن أبي حازم ،
شرح
- العشاء الآخرة ( رقم 1000 ، 1001 ) ، وأخرجه ابن ماجة في سننه : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب القراءة في صلاة العشاء ( رقم 834 ، 835 ) ، كلهم من طريق عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي - به . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم 1791 ) . قوله : " وقال مالك : العتمة " أي سمّى مالك في روايته صلاة العشاء الآخرة بالعتمة وقد ثبت النهي عن تسمية العشاء بالعتمة ، مع ثبوت هذا اللفظ عنه صلّى اللّه عليه وسلّم وكذا استعمله الصحابة ، فاختلف في ذلك ، ورجح الحافظ في الفتح كون تسميتها بالعتمة خلاف الأولى وبوب لذلك البخاري فقال : " ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا " أي جائزا ذكر كل منهما . ثم قال : والاختيار أن يقول العشاء لقوله تعالى : " ومن بعد صلاة العشاء " انظر الفتح ( 2 / 44 - 45 ) . ( 703 ) - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب قوله : " إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى " ( رقم 2797 / 38 ) . وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب الملائكة ، كلاهما بهذا الإسناد ، وعند مسلم عبيد اللّه بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى - به انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 13436 ) . والمقصود بترجمة النسائي - رحمه اللّه تعالى - بهذه الآية : السورة كلها ، وما فيها من تهديد الكفار بالزبانية وهم الملائكة . -
تفسير النسائى — صفحة 534 | النسائي