تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
يعرفون ، فيقول : أنا ربّكم ، فيقولون : أنت " 1 " ربّنا فيتبعونه فيضرب الصّراط بين ظهراني جهنّم فأكون أنا وأمّتي أوّل من يجيز ، ولا يتكلّم إلّا الرّسل ، ودعوة الرّسل يومئذ : اللّهمّ سلّم سلّم ، وفي جهنّم كلاليب كشوك السّعدان ، هل رأيتم السّعدان ؟ فإنّه مثل شوك السّعدان غير أنّه لا يدري " 2 " ما قدر عظمها إلّا اللّه ( عزّ وجلّ ) " * " فتخطف النّاس بأعمالهم فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يخرج [ برحمته ] " 3 " من النّار من شاء ، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان لا يشرك باللّه شيئا ممّن يقول : لا إله إلّا اللّه ممّن أراد ( اللّه ) " * " أن
شرح
- وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب معرفة طريق الرؤية ( رقم 182 / 299 ) وأخرجه المصنف في سننه : باب التطبيق ، باب موضع السجود ( رقم 1140 ) كلهم من طريق عطاء بن يزيد الليثي ثم الجمدعي - به . وسيأتي ( رقم 657 ) . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 14213 ) . قوله " كلاليب كشوك السعدان " وهو نبت ذو شوك ، وهو من جيّد مراعي الإبل تسمن عليه . شبه الخطاطيف بشوك السعدان . -
هامش
( 1 ) في ( ح ) : " إنه " . ( 2 ) في الأصل : " لا يدري ما يعلم قدر . . . . . . " اه . وفوق " يعلم " " كذا " وفي الهامش على الصواب كما في الأصل . ( * ) سقط من ( ح ) . ( 3 ) سقطت من الأصل ، وألحقت بالهامش ، وفي ( ح ) : " من النار برحمته " .
تفسير النسائى — صفحة 286 | النسائي