تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
حميدة ، وأبشري بروح وريحان وربّ غير غضبان ، فيقال لها ذلك حتّى تنتهي إلى السّماء السّابعة . وإذا كان الرّجل السّوء ، قيل : أخرجي أيّتها النّفس الخبيثة ، كانت في الجسد الخبيث . أخرجي ذميمة ، وأبشري بحميم وغسّاق وآخر من شكله أزواج ، فيقال ذلك حتّى تخرج ، ثمّ يعرج بها إلى السّماء ، فيستفتح لها ، فيقال : من هذا ؟ فيقال : فلان ، فيقال : لا مرحبا بالنّفس الخبيثة ، كانت في الجسد الخبيث . أخرجي ذميمة ، فلن تفتح لك أبواب السّماء " . * * *
شرح
- قوله " بروح " : هو الراحة أو الفرح والسرور والرزق الحسن ، وأصل الروح : برد نسيم الريح . قوله " حميم " : هو الماء الحار الذي بلغ النهاية في حره . قوله " غسّاق " : الغسّاق بالتخفيف والتشديد : ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم ، وقيل ما يسيل من دموعهم ، وقيل هو الزمهرير ، وهو شديد البرودة .
تفسير النسائى — صفحة 225 | النسائي