قال عبد العزيز : قال بعض أصحابنا - والخميس قال : فأصبناها عنوة ، قال : فجمع السّبي ، فجاء دحية ، فقال : يا رسول اللّه أعطني جارية من السّبي ، فقال : " اذهب فخذ جارية " ، فأخذ صفيّة ، فقال رجل : يا رسول اللّه ، يأخذ صفيّة ؟ ! ما تصلح إلّا لك ، فقال :
" ادعه " فجاء ، فلمّا نظر إليها ، قال : " خذ غيرها " فأعتقها وتزوّجها ، قيل : يا أبا حمزة : ما أصدقها ؟ قال : أصدقها نفسها .
شرح
قوله " السّبي " أخذ الناس عبيدا وإماء ، و " السّبيّة " : المرأة المنهوبة وجمعها : السبايا . وهن الجواري اللاتي يؤسرن في الحرب .
وقوله " أصدقها نفسها " أي جعل صداقها هو عتقها .