[ 290 ] قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا ، كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى
[ 69 ]
[ 444 ] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا روح ، قال :
حدّثنا عوف ، عن خلاس ،
عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : " كان موسى ( عليه السّلام ) " 1 " حييّا ستّيرا ، لا يري من جلده شيئا " 2 " ؛ استحياء ، فآذاه بعض بني إسرائيل ؛ فقالوا : ما استتر هذا السّتر إلّا من شيء بجلده ؛ إمّا برص ، وإمّا أدرة ، أو آفة ، فدخل ليغتسل ، ووضع / ثيابه علي الحجر ، فعدا الحجر بثيابه ، فخرج يشتدّ في أثره ، فرآه " 3 " بنو إسرائيل ، أحسن النّاس خلقا ، وأبرأه ممّا يقولون ، فذلك قوله عزّ وجلّ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى
.
شرح
( 444 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب أحاديث الأنبياء ، باب 28 ( رقم 3404 ) وكتاب التفسير ، باب : " لا تكونوا كالذين آذوا موسى " ( رقم -
هامش
( 1 ) سقطت من ( ح ) .
( 2 ) رسمت كلمة " شيئا " هكذا في الأصل وحفاظا على صورة ما رسم ضبطنا يرى بكسر الراء ليستقيم المعنى ، وهي في رواية البخاري " يرى " بفتح الراء " من جلده شيء " بضم آخره .
( 3 ) في ( ح ) : " فرأوه " .