ولما كان قارئا للقراءات والحروف ترجمه الذهبي في " معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار " ، وابن الجزري في " غاية النهاية في طبقات القراء " .
ولما كان البعض قد نسبه للتشيع ، فقد ترجمه العاملي في " أعيان الشيعة " ، والمامقاني في " تنقيح المقال " ، والخوانساري في " روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات " .
- هذا هو أبو عبد الرحمن النسائي ، وله جوانب أخرى لم تبحث فيه منها : المجدّد ، والفقيه ، والرّحّال ، والمجتهد ، والمجاهد ، والقاضي ، والحاكم ، والعابد ، والشهيد ، فرحمه اللّه تعالى رحمة واسعة .
* * *
تفسير النسائى — صفحة 89
مساهمون: النسائي
ص٨٩