تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤

[ 204 ] قوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي

[ 87 ] [ 295 ] - أنا محمد بن بشّار ، نا يحيى ، نا شعبة ، حدثني خبيب ابن عبد الرّحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي سعيد بن المعلّى ، قال : مرّ بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنا في المسجد ، فدعاني ، فلم آته ، قال : " ما منعك أن تأتيني " قلت : إنّى كنت أصلّي ، قال : " ألم يقل اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
قال : " ألا أعلّمك أفضل سورة في القرآن قبل أن أخرج ؟ " فلمّا ذهب يخرج ، ذكرت ذلك له قال : فقال : " الحمد للّه ربّ العالمين " هي السّبع المثاني والقرآن العظيم الّذى أوتيته " . [ 296 ] - أنا عليّ بن حجر ، أنا شريك ، عن أبي إسحاق . أنا أحمد بن سليمان ، نا عبيد اللّه بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ،
شرح
( 295 ) - سبق تخريجه ( رقم 1 ) . ( 296 ) - صحيح * أخرجه المصنف في سننه ( رقم 916 ) : كتاب الافتتاح ، باب تأويل قول اللّه عزّ وجل " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 5590 ) . والإسناد الأول فيه شريك بن -
تفسير النسائى — صفحة 634 | النسائي