تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
يُنْفِقُونَها
إلى آخر الآية ، فقال معاوية : ليست هذه الآية نزلت فينا ، إنّما هي في أهل الكتاب فقلت : إنّها فينا وفي أهل الكتاب ، إلى أن كان قول وتنازع ، وكتب إلى عثمان يشكوني ، كتب إليّ عثمان رحمه اللّه ( أن ) " 1 " اقدم ، فقدمت المدينة ، فكثر ورائي النّاس كأنّهم لم يروني قط ، فدخلت على عثمان ، فشكوت إليه ذلك ، فقال : تنحّ ، وكن قريبا ، فنزلت هذا المنزل ، واللّه لو أمّر عليّ حبشيّ ما عصيته ، ولا أرجع عن قولي .
شرح
- المزي للمصنف في التفسير عن محمد بن زنبور عن فضيل بن عياض وقال في موضع آخر عن محمد بن فضيل عن حصين بن عبد الرحمن - به ! ؟ وسيأتي بيان ذلك ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 11454 ، 11916 ) . والخبر قد أخرجه أيضا الطبري في تفسيره ( 10 / 86 ) ، وابن سعد في الطبقات ( 4 / 1 / 166 ) ، وعبد الرحمن بن عبد الملك الهمذاني - كما في تفسير مجاهد - ( 1 / ص 277 ) ، والواحدي في الأسباب ( ص 184 - 185 ) ، من طرق عن حصين بن عبد الرحمن عن زيد بن وهب - به . وزاد نسبته في الدرّ ( 3 / 233 ) لابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه عن زيد بن وهب - به . [ تنبيه ] : إسناد هذا الحديث في الأصل المخطوط هكذا : أنا أبو صالح المكي ، نا فضيل - يعني ابن عياض - عن حصين . . . . إلخ ، وقبل أبي صالح - وهو محمد بن زنبور - علامة لحق ، وألحق بالهامش : " قتيبة بن سعيد أنا " ، فتكون قراءة الإسناد هكذا : أنا قتيبة بن سعيد أنا أبو صالح المكي نا فضيل - يعني ابن -
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل ، وألحق بهامشه ، وكتب فوقها : " صح " .