تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠

[ 162 ] قوله تعالى : لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ

[ 63 ] [ 230 ] - أخبرني محمّد بن آدم بن سليمان ، عن حفص - وهو ابن غياث ، عن فضيل بن غزوان قال : ضمّني إليه أبو إسحاق ، فقال : إنّي لأحبّك في اللّه ، حدّثني أبو الأحوص ، عن عبد اللّه قال : لمّا أنزلت هذه الآية
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
قال : هم المتحابّون في اللّه .
شرح
وله شواهد ، منها ما سبق هنا ( رقم 228 ) . قوله " سود الرؤوس " : المراد بها بنو آدم لأن رؤوسهم سود . ( 230 ) - فيه ضعف * تفرد به المصنف ، انظر تحفة الأشراف ( رقم 9517 ) . ورجال إسناده ثقات رجال الصحيح غير شيخ المصنف وهو صدوق ، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي ثقة لكنه قد اختلط وفي بعض طرق الخبر أن فضيل قال : " لقيت أبا إسحاق بعد ما ذهب بصره فالتزمني . . . " ، وهو مدلس أيضا لكنه هاهنا قد صرح بالتحديث فزالت هذه الشبهة ، فالعلة هي اختلاط أبي إسحاق ، واللّه أعلم . وأخرجه أيضا الطبري في تفسيره ( 10 / 26 ) ، وابن المبارك في " الزهد " ( رقم 363 ) ، وابن أبي الدنيا في " الإخوان " ( رقم 14 ) ، والبزار ( رقم 2215 - كشف ) ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 329 ) وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي ، والذهبي في السير ( 5 / 396 - 397 ) ، كلهم من طريق فضيل بن غزوان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود - به -