تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن وتفسيره — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤

108 - سورة الكوثر

1 -
الْكَوْثَرَ
« 1 » : نهر في الجنّة . 3 -
شانِئَكَ
: مبغضك . 3 -
الْأَبْتَرُ
: الذي لا عقب له « 2 » .
هامش
( 1 ) من الكثرة ، والعرب تسمي كل كثير في العدد والقدر والخطر كوثرا ، والكوثر من الرجال : السيد الكثير الخير ، والكوثر العدد الكثير من الأصحاب والأشياع . القرطبي - الجامع 20 / 216 . وروى مسلم من حديث أنس قال : أغفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إغفاءة ، ثم رفع رأسه متبسما إما قال لهم وإما قالوا له : لم ضحكت ؟ فقال : إنه أنزل عليّ الآن آنفا سورة ، فقرأ« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ». حتى ختمها . وقال هل تدرون ما الكوثر ؟ فقالوا اللّه ورسوله أعلم . قال : هو نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة ، عليه خير كثير ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد كواكب السماء يختلج العبد منهم ، فأقول : يا رب : إنه من أمتي . فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . ابن الجوزي - زاد المسير 9 / 248 . ( 2 ) وكانت قريش قالت : إن محمدا لا ذكر له ، فإذا مات انقطع ذكره . ابن قتيبة - تفسير الغريب - 541 .