قوله [ عز وجل ] « 1 » :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
( 63 ) يعني المشركين .
مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
( 63 ) يعني المطر .
فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها
( 63 ) فأخرج به النبات من بعد ان كانت تلك الأرض ميتة اي يابسة ليس فيها نبات .
[ قال ] « 2 » :
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
( 63 ) فيؤمنون .
اي انهم قد أقروا بأن اللّه خالق هذه الأشياء ثم عبدوا الأوثان من دونه .
قوله [ عز وجل ] « 3 » :
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ
( 64 ) اي ان أهل الدنيا أهل لهو ولعب ، يعني المشركين هم أهل الدنيا الذين لا يريدون غيرها ، لا يقرّون بالآخرة .
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ
( 64 ) يعني الجنة .
لَهِيَ الْحَيَوانُ
( 64 )
ابن مجاهد عن أبيه قال : لا موت فيها « 4 » ، اي يبقى فيها أهلها لا يموتون .
قال :
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
( 64 ) يعني المشركين . اي لو كانوا يعلمون لعلموا ان الآخرة خير من الدنيا .
قوله [ عز وجل ] « 5 » :
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
( 65 ) إذا خافوا الغرق .
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ
« 6 »
إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ ( 65 )
لِيَكْفُرُوا ( بِما آتَيْناهُمْ )
( 66 ) « 7 » يعني لئلا يكفروا بما آتيناهم . [ تفسير السدي ] . « 8 »
وقال في آية أخرى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
« 9 » .
قال :
وَلِيَتَمَتَّعُوا
( 66 ) في الدنيا .
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( 66 ) إذا صاروا إلى النار . وهذا وعيد .
عثمان عن نعيم بن عبد اللّه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه
هامش
( 1 ) إضافة من ح .
( 2 ) إضافة من ح و 255 .
( 3 ) إضافة من ح .
( 4 ) تفسير مجاهد ، 2 / 497 .
( 5 ) إضافة من ح .
( 6 ) بداية [ 78 ] من ح .
( 7 ) ساقطة في ح و 255 .
( 8 ) إضافة من ح و 255 .
( 9 ) إبراهيم ، 28 .