تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
( 31 ) بإسحاق . وذلك ان الملائكة ، لما بعثت إلى قوم لوط بعذابهم مروا بإبراهيم فسألوه « 1 » الضيافة ، فلما أخبروه انهم ارسلوا بعذاب قوم لوط بعد « 2 » ما بشروه بإسحاق
قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ
( 31 ) ( يعني ) « 3 » قوم لوط .
إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ
( 31 ) ( يعني ) « 4 » مشركين .
قالَ
( 32 ) إبراهيم لهم .
إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
( 32 ) الباقين في عذاب اللّه . وقال في آية أخرى :
إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ
« 5 » . قال :
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا
( 33 ) ( يعني ) « 6 » الملائكة .
لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
( 33 ) ( سئ ) « 7 » بقومه الظن ( بما ) « 8 » كانوا يأتون الرجال في ادبارهم ( تخوفا ) « 9 » على أضيافه ، وهو يظن أنهم آدميّون . قال :
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
( 33 ) ضاق بأضيافه الذرع لما يتخوف عليهم منهم .
وَقالُوا
( 33 ) الملائكة قالته للوط .
لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 33 ) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ ( رِجْزاً مِنَ السَّماءِ )
« 10 » يعنون قرية قوم لوط .
رِجْزاً
: عذابا .
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
( 34 ) يشركون .
هامش
( 1 ) بداية [ 2 ] من 169 . ( 2 ) بداية [ 71 ] من ح . ( 3 ) في ح و 169 : يعنون قرية . ( 4 ) ساقطة في ح و 169 . ( 5 ) الحجر ، 60 . ( 6 ) ساقطة في ح و 169 . ( 7 ) في 169 : سا . ( 8 ) في 169 : لما . ( 9 ) في ح و 169 : يخوفهم . ( 10 ) ساقطة في ع وح .
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 628 | يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني