كالحون ، شفة أحدهم السفلى ساقطة على صدره ، وشفته العليا قالصة قد غطت وجهه ، رأس أحدهم مثل الجبل العظيم ، وضرسه مثل أحد ، وأنيابه كالصياصي ، وهي الجبال ( و ) « 1 » غلظ جلده سبعون ذراعا ، وبعضهم يقول أربعون ، يشتد الدود ما بين جلده و ( لحمه ) « 2 » كما يشتد ( الوحوش ) « 3 » في البرية ، [ و ] « 4 » فخذه مسيرة يومين .
( و ) « 5 » قال [ عبد اللّه ] « 6 » بن مسعود : واني أراه يشغل من جهنم مثل ما بيني وبين المدينة . وهو بالكوفة .
[ قوله ] « 7 » [ عز وجل ] « 8 » :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
( 43 ) التوراة .
مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 43 ) ( يعني يتفكروا فكانت ) « 9 » التوراة أول كتاب ( نزل ) « 10 » فيه الفرائض والحدود والأحكام .
[ و ] « 11 » قوله :
مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
قرنا [ من ] « 12 » بعد قرن كقوله على مقرأ هذا الحرف :
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ
« 13 » .
قوله [ عز وجل ] « 14 » :
وَما كُنْتَ
( 44 ) يا محمد .
بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ
( 44 ) غربي الجبل .
إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
( 44 ) الرسالة .
[ وقال السدي : يعني عهدنا إلى موسى فأوصيناه إلى فرعون وقومه ] . « 15 »
وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
( 44 ) اي لم تكن شاهدا يومئذ لذلك .
وقال السدي : [ يعني ] « 16 » [
مِنَ الشَّاهِدِينَ
يعني ] « 17 » من الحاضرين .
هامش
( 1 ) ساقطة في ح .
( 2 ) في ح : عظمه .
( 3 ) في ح : الوحش .
( 4 ) إضافة من ح و 255 .
( 5 ) ساقطة في 255 .
( 6 ) إضافة من ح .
( 7 ) إضافة من ح و 255 .
( 8 ) إضافة من ح .
( 9 ) في ح و 255 : لكي يتذكروا وكانت .
( 10 ) في 255 : انزل .
( 11 ) إضافة من ح و 255 .
( 12 ) إضافة من ح .
( 13 ) هود ، 102 .
( 14 ) إضافة من ح .
( 15 ) نفس الملاحظة .
( 16 ) إضافة من 255 .
( 17 ) إضافة من ح و 255 .