كقوله :
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 1 » .
قوله :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
( 96 ) .
سعيد عن قتادة قال : في قلوب أهل الإيمان . « 2 »
( و ) « 3 » قال قتادة : ذكر لنا أن كعبا كان يقول : إنما تأتي المحبة من السماء .
قال : إن اللّه تبارك وتعالى إذا أحب عبدا قذف حبه في قلوب الملائكة وقذفته الملائكة في قلوب الناس ، وإذا أبغض عبدا فمثل ذلك ، لا يملكه بعضهم لبعض . « 4 » .
حدثني خداش ( عن ) « 5 » ( ميمون بن عجلان ) « 6 » عن محمد بن عباد عن ثوبان مولى رسول اللّه قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 7 » : « إن العبد ليلتمس مرضاة اللّه ولا يزال بذلك فيقول اللّه لجبريل إن عبدي فلانا يلتمس أن يرضيني ، وإن رحمتي عليه ، قال فيقول جبريل رحمة اللّه على فلان ، ( ويقوله ) « 8 » حملة العرش ، ويقوله ( الذين حولهم حتى يقوله ) « 9 » أهل السماوات السبع ، ثم ( يهبط ) « 10 » [ له ] « 11 » إلى الأرض ، قال : فقال رسول اللّه « 12 » عند ذلك وهي الآية التي أنزل اللّه ( تبارك وتعالى ) « 13 » عليكم
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا .
وإن العبد ليلتمس سخط اللّه ولا يزال بذلك / حتى يقول اللّه لجبريل : إن عبدي فلانا يلتمس أن يسخطني ، وإن غضبي عليه . قال : فيقول جبريل : غضب اللّه على فلان . و ( يقوله ) « 14 » حملة العرش ، ويقوله الذين حولهم ، ويقوله أهل
هامش
( 1 ) الأنعام ، 94 .
( 2 ) الطبري ، 16 / 133 مع إضافة : ذكر لنا ان هرم بن حيان كان يقول : ما أقبل عبد بقلبه إلى اللّه الا أقبل اللّه بقلوب المؤمنين اليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم .
( 3 ) ساقطة في 253 .
( 4 ) في طرة ع : ذكر إذا أحب اللّه عبدا وإذا ابغضه .
( 5 ) في ع : بن . والصحيح ما جاء في 253 .
( 6 ) ميمون بن عجلان : ذكره البخاري بإيجاز في التاريخ الكبير ، 4 / 1 / 343 .
( 7 ) ساقطة في 253 .
( 8 ) في 253 : تقوله .
( 9 ) ساقطة في 253 .
( 10 ) في 253 : تهبط .
( 11 ) إضافة من 253 .
( 12 ) ساقطة في 253 .
( 13 ) نفس الملاحظة .
( 14 ) في 253 : تقوله .