تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الحرمين ( سفرنامه حجاز و تاريخ و جغرافياى راهها و بقاع متبركه آن ) ( فارسى ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
« 1 » سپس بسم اللّه الرحمن الرحيم
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
« 2 » - تا آخر سوره ، صدق اللّه العظيم و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه الطاهرين أجمعين كه پايان اين سطر درست در برابر صورت مبارك حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله قرار مىگيرد ، سپس اين ابيات نوشته شده است :
بنور رسول اللّه شرفت الدّنى * ففى نوره كلّ يجىء و يذهب
به راه جلال الحق للخلق رحمة * فكلّ الورى فى بره يتقلّب
بدا مجده قبل انشاء رمزه * و اسماؤه من قبل فى اللوح تكتب
نظم خطوط و سطرها را و نيز شكل آن را در عكس صفحهء 533 ملاحظه نماييد . ضمنا بر روى دو چهارچوبهء بيرونى باب السلام ، نوشته‌اى در چهار سطر با خط زيباى ثلث وجود دارد . نخستين سطر آن از گفتار خداوند تعالى است كه مىفرمايد :
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
« 3 » .
وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
- . . . -
وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً
. « 4 » و در سطر دوم پس ازبسم اللّه . . . گفتار خداوند است كه :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ
- . . . -
وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
« 5 » . و در سطر سوم اين اشعار نقش بسته است :
رسول اللّه انى مستجير * بجاهك و الزمان له اعتداء
و جاهك يا رسول اللّه جاه * رفيع ما لرفعته انتهاء
و ظنى فيك ياطه جميل * و منك الجود يعهد و السخاء
و حاشا أن أرى ضيما و ذلا * و لى نسب بمدحك و انتماء
رجوتك يا ابن آمنة لأنى * محبّ و المحبّ له رجاء
هامش
( 1 ) - نحل : 98 و 99 ( 2 ) - فتح : 1 ( 3 ) - نساء : 87 ( 4 ) - اسراء : 80 تا 83 ( 5 ) - احزاب : 21
مرآة الحرمين ( سفرنامه حجاز و تاريخ و جغرافياى راهها و بقاع متبركه آن ) ( فارسى ) — صفحة 516 | ابراهيم رفعت باشا / هادى انصارى