پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸

لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ أي مكره . 121 - تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ من قولك : بوّأتك منزلا ، إذا أفدتك إياه وأسكنتكه . ومقاعد القتال : المعسكر والمصافّ . 122 - أَنْ تَفْشَلا أي تجبنا . 125 - مُسَوِّمِينَ معلمين بعلامة الحرب . وهو من السّيماء مأخوذ . يقال : كانت سيماء الملائكة يوم « بدر » عمائم صفرا . وكان حمزة مسوّما يوم « أحد » بريشة . وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لأصحابه يوم بدر : « تسوّموا فإن الملائكة قد تسوّمت » . ومن قرأ « مسوّمين » بالفتح ، أراد أنه فعل ذلك بهم . والسّومة : العلامة التي تعلم الفارس نفسه . وقال أبو زيد : يقال سوم الرجل خيله : إذا أرسلها في الغارة . وسوّموا خيلهم : إذا شنوا الغارة . وقد يمكن أن يكون النّصب من هذا أيضا . 127 - لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بأسر وقتل . أَوْ يَكْبِتَهُمْ قال أبو عبيدة : الكبت : الإهلاك . وقال غيره : هو أن يغيظهم ويحزنهم . وكذلك قال في قوله في سورة المجادلة : كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [ سورة المجادلة آية : 5 ] ويقال : كبت اللّه عدوّك . وهو بما قال أبو عبيدة أشبه . واعتبارها قوله : وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ [ سورة الأحزاب آية : 25 ] لأن أهل النظر يرون أن « التاء » فيه منقلبة عن « دال » كأن الأصل فيه : يكبدهم أي يصيبهم في أكبادهم بالحزن والغيظ وشدة العداوة . ومنه يقال : فلان قد أحرق الحزن كبده . وأحرقت العداوة كبده . والعرب تقول للعدو : أسود الكبد . قال الأعشى :

فما أجشمت من إتيان قوم * هم الأعداء والأكباد سود