پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 67

پدیدآورندگان:

ص۶۷

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ . والكتاب يتصرّف على وجوه قد بينتها في « تأويل المشكل » . فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ قال : قبول الدية في العمد ، والعفو عن الدم . فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ أي مطالبة بالمعروف . يريد ليطالب آخذ الدية الجاني مطالبة لا يرهقه فيها . وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ أي ليؤد المطالب ما عليه أداء بإحسان لا يبخسه ولا يمطله مطل مدافع . ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ عما كان على من قبلكم . يعني القصاص . وَرَحْمَةٌ لكم . فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ أي قتل بعد أخذ الدية ، فله عذاب أليم قال قتادة : يقتل ولا تؤخذ منه الدية . و قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « لا أعافي رجلا قتل بعد أخذه الدية » . 179 - وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يريد : أن سافك الدم إذا أقيد منه ، ارتدع من يهمّ بالقتل فلم يقتل خوفا على نفسه أن يقتل . فكان في ذلك حياة . 180 - كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً أي مالا . الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ أي يوصي لهم ويقتصد في ذلك ، لا يسرف ولا يضر . وهذه منسوخة بالمواريث .