پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 56

پدیدآورندگان:

ص۵۶

89 - وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا « 1 » يقول : كانت اليهود إذا قاتلت أهل الشرك استفتحوا عليهم ، أي استنصروا اللّه عليهم . فقالوا : اللهم انصرنا بالنّبي المبعوث إلينا . فلما جاءهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعرفوه كفروا به . والاستفتاح : الاستنصار . 93 - وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ أي حبّ العلج . 96 - وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ يعني اليهود . وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا * يعني المجوس . وشركهم : أنهم قالوا بإلهين : النور والظلمة . يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ أراد معنى قولهم لملوكهم في تحيتهم : « عش ألف سنة وألف نوروز » . وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ أي بمباعده من العذاب طول عمره ، لأن عمره ينقضي وإن طال ، ويصير إلى عذاب اللّه .

پاورقی
( 1 ) أخرج الحاكم في المستدرك والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن ابن عباس قال : كانت يهود خيبر تقاتل غطفان ، فكلما التقوا هزموا يهود ، فعاذت يهود بهذا الدعاء : اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلّا نصرتنا عليهم ، فكانوا إذا التقوا دعوا - بهذا فيهزمون غطفان فلما بعث النبي عليه السلام كن دأبه . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قبل مبعثه ، فلما بعثه اللّه من العرب كفروا به وجحدوا وكانوا يقولون فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء وداود بن سلمة : يا معشر اليهود اتقوا اللّه وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك وتخبروننا بأنه مبعوث وتصفونه بصفته ، فقال سلام بن مشكم أحد بني النضير : ما جاءنا بشيء نعرفه ، وما هو بالذي كنا نذكر لكم فأنزل اللّه :وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . . .الآية .