پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 426

پدیدآورندگان:

ص۴۲۶

سورة القيامة

« 1 » 1 - قوله عزّ وجل :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
، « لا » صلة ، أريد بها تكذيب الكفار ، لأنهم قالوا : لا قيامة . 2 - ( والنفس اللوامة ) أي تلوم نفسها يوم القيامة . 3 - ، 4 - ، 5 -
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ؟ ! بَلى ، قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ، بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ
. هذا مفسر في كتاب « تأويل المشكل » . 6 -
يَسْئَلُ : أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ؟
أي متى يوم القيامة ؟ . 7 -
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ
: إذا حار عند الموت . وأصل « البرق » : الدهش . يقال : برق الرجل يبرق برقا . ومن قرأ : ( برق ) ، أراد : بريقه إذا شخص . 8 - و
خَسَفَ الْقَمَرُ
و « كسف » واحد . 11 -
كَلَّا لا وَزَرَ
أي لا ملجأ . وأصل « الوزر » : الجبل [ أو الحصن ] الذي يمتنع فيه .
پاورقی
( 1 ) هي مكية .