تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

سورة الطلاق

مدنية كلها 1 - يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ الخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والمراد هو والمؤمنون . وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ يريد : الحيض . ويقال : الأطهار . لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ : التي طلّقن فيها ، وَلا يَخْرُجْنَ من قبل أنفسهن ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ : فتخرج ليقام عليها الحدّ . لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً أي لعل الرجل يرغب فيها قبل انقضاء العدّة ، فيتزوجها . 2 - فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ . . . أي منتهي العدّة - : فإمّا أمسكتم عن الطلاق فكنّ أزواجا ، أو فارقتم فراقا جميلا لا إضرار فيه . 4 - إِنِ ارْتَبْتُمْ أي شككتم . 6 - مِنْ وُجْدِكُمْ أي بقدر سعتكم . و « والوجد » : المقدرة والغني ، يقال : افتقر فلان بعد وجد . وَلا تُضآرُّوهُنَّ قد بيناه في سورة البقرة .