پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 357

پدیدآورندگان:

ص۳۵۷
وعلى السوق » ، لا يراد به السوق : التي يباع فيها ويشتري . إنما يراد : انه قد تناهي وبلغ الغاية ، كما أن الزرع إذا قام على السوق . فقد استحكم . وهذا مثل ضربه اللّه للنبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - : : إذ خرج وحده ، فأيده بأصحابه ، كما قوّى الطاقة من الزرع بما نبت منها ، حتى كثرت وغلظت واستحكمت .
تفسير غريب القرآن — صفحه 357 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان