تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وقال الآخر :
وعنس كألواح الإران نسأتها * إذا قيل للمشبوبتين : هماهما
فَلَمَّا خَرَّ
: سقط ،
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ
كان الناس يرون الشياطين تعلم كثيرا من الغيب والسر ، فلما خر سليمان تبينت الجن ، أي ظهر أمرها . ثم قال :
أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ، ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ
. وقد يجوز أن يكون
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ
أي علمت وظهر لها العجز . وكانت تسترق السمع ، وتلبس بذلك على الناس أنها تعلم الغيب ، فلما خرّ سليمان زال الشك في أمرها ، كأنها أقرت بالعجز . وفي مصحف عبد اللّه : « تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب » . 16 -
الْعَرِمِ
: المسناة . واحدها : عرمة قال الشاعر :
من سبأ الحاضرين مأرب ، إذ * يبنون من دون سيله العرما
( الأكل ) : الثمر . ( الخمط ) : شجر العضاه . وهي : كل شجرة ذات شوك « 1 » . وقال قتادة : الخمط : الأراك ، وبريرة : أكله . و ( الأثل ) : شبيه بالطرفاء « 2 » ، إلا أنه أعظم منه .
هامش
( 1 ) الخمط : كل شجرة لها شوك وثمرتها مرة ، وفسره الطبري بالأراك وهو مروي عن مجاهد والحسن . ( 2 ) نوع من الشجر الواحدة طرفة وبها سمي طرفة بن العبد .
تفسير غريب القرآن — صفحة 305 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان