پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
الأرض ممتنع من الشهوات . فشبه الصائم به . لإمساكه في صومه عن المطعم والمشرب والنكاح . 114 - ( الأوّاه ) المتأوّه حزنا وخوفا . قال المثقّب العبدي وذكر ناقته :
إذا قمت أرحلها بليل * تأوّه آهة الرّجل الحزين
117 -
يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ
أي : بما اتسعت . يريد : ضاقت : تعدل وتميل عليهم مع سعتها . 118 -
ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
أي بما اتسعت . يريد : ضاقت عليهم مع سعتها .
وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
أي استيقنوا أن لا ينجيهم من اللّه ومن عذابه غيره شيء . 120 - و ( المخمصة ) : المجاعة . وهو الخمص . 122 -
لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
أي جميعا .
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
أي هلّا نفر ! 125 -
فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ
أي كفرا إلى كفرهم . 128 -
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ
أي شديد عليه ما أعنتكم « 1 » وضركم .
پاورقی
( 1 ) العنت بفتحتين الإثم وبابه طرب ومنه قوله تعالى :عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْوالعنت أيضا الوقوع في أمر شاق وبابه أيضا طرب والمتعنت طالب الزلة . ( انظر مختار الصحاح ص 456 ) .
تفسير غريب القرآن — صفحه 168 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان