پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
وفرغنا من عرضه يوم الأحد سلخ المحرم سنة ثلاث وخمسين ومائتين » . وبإسناد مذكور في الأصل أيضا قال : حدثنا الكسائي قال : رأيت أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة يقول :
282 - يا ربّ ما أسوأ منّي حالتي * إن لم تتب ذئبي وترحم فاقتي
283 - قد تبت منه فتقبّل تابتي * وصمت يومي فتقبّل صامتي
284 - وقمت ليلي فتقبّل قامتي * أدعو بالعتق من النّار الّتي
285 - أعددت للكفّار في القيامة * لا تصبب الحميم فوق هامتي
286 - وأعطني من جنّتيك سالتي * وآمن اللّهمّ ثمّ خافتي
الحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله وسلم . كتبه الفقير إلى رحمة اللّه تعالى أحمد بن أبي محمد المعري أبو الصا « 1 » حامدا اللّه تعالى ومصليا على رسوله سيدنا محمد النبي وآله وصحبه مسلما وذلك في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وخمس مائة وحسبي اللّه ونعم الوكيل . وفي الهامش بخط مغاير ملكه العبد للّه والفقير إلى رحمته علي بن صدقة بن المسيب المعري في شهور سنة تسع وثلاثين وستمائة .
پاورقی
( 1 ) كذا بالأصل .
معاني القرآن — صفحه 317 | الأخفش