ومن سورة الماعون إلى آخر القرآن
قال أرءيت الّذى [ الآية 1 ] تقرأ بالهمز وغير الهمز ، وهما لغتان ، تحذف الهمزة لكثرة استعمال هذه الكلمة .
وقال فذلك الّذى يدعّ اليتيم ( 2 ) [ الآية 2 ] يقول : « يدفعه عن حقه » تقول : « دععته » « أدعّه » « دعّا » .
ومن سورة الكوثر
قال إنّ شانئك هو الأبتر ( 3 ) [ الآية 3 ] تقول : « شنئته » ف « أنا أشنؤه » « شنآنا » .
ومن سورة الكافرون
قال لا أعبد ما تعبدون [ الآية 2 ] ولا أنتم عبدون [ الآية 3 ] لأن لا [ البقرة : الآية 2 ] تجري مجرى ما فرفعت على خبر الابتداء .
ومن سورة النصر
قال يدخلون في دين اللّه أفواجا [ الآية 2 ] واحدهم : الفوج .
وقال فسبّح بحمد ربّك [ الآية 3 ] يقول : « يكون تسبيحك بالحمد » لأن « التسبيح » هو ذكر ، فقال : « يكون ذكرك بالحمد على ما أعطيتك من فتح مكة وغيره » ويقول الرجل : « قضيت سبحتي من الذكر » .