تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
مقطوع ، والعرب تقول : ضعفت منتى عن السفر ، ويقال للضّعيف : المنين ، وهذا من ذلك ، واللّه أعلم . وقوله :
وَإِنَّكَ
« 1 »
لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
( 4 ) أي : « 2 » دين عظيم . وقوله :
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
( 5 ) بأيّكم المفتون ( 6 ) . المفتون هاهنا بمعنى : الجنون ، وهو في مذهب الفتون ، كما قالوا : ليس له معقول رأى ، وإن شئت جعلته بأيكم : في أيكم أي : في أي الفريقين المجنون ، فهو حينئذ اسم ليس « 3 » بمصدر . وقوله :
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ
( 9 ) . يقال : ودوا لو تلين في دينك ، فيلينون في دينهم ، وقال بعضهم : لو تكفر فيكفرون ، أي : فيتبعونك على الكفر . وقوله :
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ
( 10 ) . المهين « 4 » ، هاهنا : الفاجر . والهماز : الذي يهمز الناس . وقوله :
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
( 11 ) نميم ونميمة من كلام العرب . وقوله :
عُتُلٍّ
( 13 ) . في هذا الموضع « 5 » هو الشديد الخصومة بالباطل ، والزنيم : الملصق بالقوم ، وليس منهم وهو : الدعي . وقوله :
أَنْ
« 6 »
كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ
( 14 ) . قرأها الحسن البصري وأبو جعفر المدني بالاستفهام . « أأن كان » ، وبعضهم .
« أَنْ كانَ »
بألف واحدة بغير استفهام ، وهي في قراءة عبد اللّه : ولا تطع كلّ حلّاف مهين أن كان : لا تطعه أن كان - لأن كان ذا مال .
هامش
( 1 ) في ب ، ح ، ش على . ( 2 ، 3 ، 4 ) : سقط في ش . ( 5 ) في ب : وهو ، تحريف . ( 6 ) في ا : أأن
معاني القرآن — صفحة 173 | يحيى بن زياد الفراء