تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام الحسين عليه السلام ، التفسير الأثري التطبيقي — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قال الإمام الحسين عليه السلام بعد أن جمع من بني هاشم رجالهم ونساءهم ومواليهم وشيعتهم ومن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأبنائهم والتابعين ومن الأنصار المعروفين . . . قام خطيبا في سرادقة عامتهم فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : « أما بعد فان هذا الطاغية قد فعل بنا وبشيعتنا ما قد رأيتم وعلمتم وشهدتم ، واني أريد أن أسألكم عن شيء فإن صدقت فصدقوني وإن كذبت فكذبوني : اسمعوا مقالتي واكتبوا قولي ثم ارجعوا إلى أمصاركم وقبائلكم فمن آمنتم من الناس ووثقتم به فأدعوهم إلى ما تعلمون من حقنا ، فإني أتخوف أن يدرس هذا الأمر ويذهب الحق ويغلب
وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
« 1 » .

تفسير سورة المنافقون

قوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ .
المنافقون الآية : 8 . من مواعظ الإمام الحسين عليه السلام أنه قال : كلّ الكبر للّه وحده ولا يكون في غيره قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ .
هامش
( 1 ) لمعة من بلاغة الحسين عليه السلام لسيد مصطفى آل اعتماد : ص 46 .