تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام الحسين عليه السلام ، التفسير الأثري التطبيقي — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ سورة البقرة : الآية 284 ] وكانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلى أن بعث اللّه تبارك اسمه محمّدا ، وعرضت على الأممّ فأبوا أن يقبلوها من ثقلها ، وقبلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعرضها على أمته فقبلوها . وهذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة « 1 » . . . قوله تعالى :
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( 14 ) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى .
النجم الآية : 14 ، 15 . عن موسى بن جعفر عن أبيه عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فإن موسى ناجاه اللّه عز وجل عند طور سيناء . قال علي عليه السلام : لقد كان كذلك ، ولقد أوحى اللّه عز وجل إلى محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم عند سدرة المنتهى ، فمقامه في السماء محمود وعند منتهى العرش مذكور ، الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : 7 : 186 ، 169 . ( 2 ) تفسير نور الثقلين : 7 : 172 .