تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام الحسين عليه السلام ، التفسير الأثري التطبيقي — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
كما ظننتم أن لن يبعث اللّه أحدا ، لقد أقبل إليه واحد وسبعون ألفا منهم فبايعوه على الصوم والصلاة والزكاة والحجّ والجهاد ونصح المسلمين ، فاعتذروا بأنهم قالوا على اللّه شططا ، وهذا أفضل ممّا أعطي سليمان ، فسبحان من سخرها لنبوة محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم بعد أن كانت تتمرد وتزعم أن له ولدا ، فلقد شمل مبعثه من الجن والإنس ما لا يحصى « 1 » .

تفسير سورة محمّد

قوله تعالى :
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 1 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ .
محمد الآية : 1 ، 2 . روى الحاكم النيسابوري بسنده عن عبد اللّه بن حزن قال : سمعت الحسين بن علي بمكة وذكر
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 1 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
ثم قال : نزلت فينا وفي بني أمية « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : 7 : 19 . ( 2 ) شواهد التنزيل للحاكم النيسابوري 2 : 241 .