تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام الحسين عليه السلام ، التفسير الأثري التطبيقي — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
عبد اللّه بن جعفر عن محمّد بن الفيض بن المختار عن أبيه عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام ، عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهما السلام قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذات يوم من الأيام وهو راكب وخرج علي عليه السلام وهو يمشي فقال له : يا أبا الحسن إما أن تركب وإما أن تنصرف فان اللّه عز وجل أمرني أن تركب إذا ركبت وتمشي إذا مشيت ، وتجلس إذا جلست ، إلا أن يكون حد من حدود اللّه لا بدّ لك من القيام والقعود فيه ، وما أكرمني اللّه بكرامة إلا وأكرمك بمثلها ، وخصني اللّه بالنبوة والرسالة وجعلك وليي في ذلك تقوم في حدوده وفي أصعب أموره . والذي بعث محمدا بالحق نبيا ما آمن بي من أنكرك ، ولا أقرّ بي من جحدك ، ولا آمن بي من كفر بك ، وان فضلك من فضلي ، وان فضلي لفضل اللّه ، وهو قول اللّه عز وجل
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
« 1 » يعني فضل اللّه بنبوة نبيكم ورحمته ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام
فَبِذلِكَ
قال : النبوة والولاية فليفرحوا يعني الشيعة
هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
يعني من لغيهم من الأهل والمال والولد في دار الدنيا . واللّه يا علي ، ما خلقت إلا لتعبد ربك وليعرف بك معالم الدين ، ويصلح بك داري السبيل ، ولقد ضل من ضل عنك ، لن يهتدي إلى اللّه عز وجل من لم
هامش
( 1 ) يونس الآية : 58 .