تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن في شعر العرب — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

( 215 ) ص ل د [ صلدا ]

قال : يا ابن عباس : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
فَتَرَكَهُ صَلْداً
« 1 » . قال : أملس لا شيء عليه ، وهذا مثل ضربه اللّه لمن ينفق ماله رئاء الناس . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت أبا طالب « 2 » وهو يقول :
وإنّي لقوم وابن قوم لهاشم * لآباء صدق مجدهم معقل صلد « 3 »
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 264 . ( 2 ) أبو طالب : هو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ، وقد سبق التعريف عنه في رقم 146 . ( 3 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) ، و ( الإتقان ) : 1 / 132 . وقوم هاشم : نسبة إلى : هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة من قريش ، أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية ، ومن بنيه الرسول العربي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . قال بعض المؤرخين : اسمه عمرو ، وغلب عليه لقب هاشم ، لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة في إحدى المجاعات ، وهو أول من سنّ الرّحلتين لقريش للتجارة ، رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة ورحلة الصيف إلى غزة وبلاد الشام ، كان أحد الأجواد الذين ضرب بهم المثل في الكرم . ولد بمكة المكرمة سنة ( 127 ) ق . ه الموافق ( 500 ) م وتوفي سنة ( 102 ) ق . ه الموافق ( 524 ) . ( انظر : طبقات ابن سعد : 1 / 43 . وابن الأثير : 2 / 6 والطبري ؛ 2 / 179 ، وثمار القلوب : 89 . والأعلام : 8 / 66 ) .