تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن في شعر العرب — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

( 177 ) ر ك ز [ ركزا ]

قال : يا ابن عباس : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
« 1 » . قال : حسّا ، يعني الحركة . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت الشاعر « 2 » وهو يقول :
وقد توجّس ركزا مقفر ندس * ينتابه الصّوت ما في سمعه كذب « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة مريم الآية : 98 . ( 2 ) الشاعر : ذو الرمة : وهو غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي من حضر ، أبو الحارث ، شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره ، قال أبو عمرو بن العلاء : فتح الشعر بامرىء القيس وختم بذي الرمة ، كان ذو الرمة شديد القصر ، دميما ، يضرب لونه إلى السواد ، وأكثر شعره تشبيب وبكاء وأطلال ، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين ، وكان مقيما في البادية ، ويحضر إلى اليمامة والبصرة كثيرا ، وامتاز بإجادة التشبيه . قال جرير : لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته : ما بال عينيك منها الماء ينسكب لكان أشعر الناس . توفي بأصبهان سنة ( 117 ) ه الموافق ( 735 ) م ( انظر : وفيات الأعيان : 1 / 404 . والشعر والشعراء : 206 . ومعاهد التنصيص : 3 / 260 . وخزانة الأدب للبغدادي : 1 / 51 - 53 . والأعلام : 5 / 124 ) . ( 3 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) ، أما في ( الإتقان ) : 1 / 130 ، فقد جاء بهذا النص :وقد توجّس ركزا مقفر ندس * بنبأة الصّوت ما في سمعه كذب