تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن في شعر العرب — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

( 93 ) ت ب ب [ تتبيب ]

قال : يا ابن عباس : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
« 1 » . قال : غير تخسير . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت بشر بن أبي خازم « 2 » وهو يقول :
فهل جدعوا الأنوف فأوهنوها * وهم تركوا بني سعد تبايا « 3 »
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية : 101 . ( 2 ) بشر بن أبي خازم : عمرو بن عوف الأسدي ، أبو نوفل ، شاعر جاهلي فحل من الشجعان ، من أهل نجد ، من بني أسد بن خزيمة ، كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد ، ثم غزا طيئا فجرح ، وأسره بنو نبهان الطائيون ، فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم ، فكساه حلته وحمله على راحلته ، وأمر له بمائة ناقة وأطلقه ، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محابها الخمس السالفة ، وله قصائد في الفخر والحماسة جيدة ، توفي قتيلا في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية سنة ( 22 ) ق . ه الموافق ( 598 ) م ، رماه فتى من بني واثلة بسهم فأصاب صدره . ( انظر : الشعر والشعراء ؛ 86 . وأمالي المرتضى : 2 / 114 . وخزانة البغدادي ؛ 2 / 262 . والأعلام : 2 / 54 ) . ( 3 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) ، أما في ( الإتقان ) : 1 / 127 فقد ورد بهذا النص :هم جدعوا الأنوف فأوعبوها * وهم تركوا بني سعد تباياوروي البيت في ( الديوان ) 30 ، وفي ( مختارات ابن الشجري ) 2 / 33 بهذا النص :هم جدعوا الأنوف فأوعبوها * وهم تركوا بني سعد يبابا