تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن في شعر العرب — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

( 85 ) ق وت [ مقيتا ]

قال : يا ابن عباس : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً
« 1 » . قال : قادرا مقتدرا . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت الزبير بن عبد المطلب « 2 » وهو يقول :
وذي ضعن كففت النّفس عنه * وكنت على مساءته مقيتا « 3 »
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 85 . ( 2 ) الزبير بن عبد المطلب : بن هاشم ، أكبر أعمام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أدركه النبي في طفولته ، وكان يعدّ من شعراء قريش إلا أن شعره قليل ، يقال منه البيتان :إذا كنت في حاجة مرسلا * فأرسل حكيما ولا توصهوإن باب أمر عليك التوى * فشاور كريما ولا تعصه( انظر : الروض الأنف : 1 / 78 ، وسمط الآلئ : 743 . والأعلام : 3 / 42 ) . ( 3 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) و ( الإتقان ) : 1 / 126 لكن السيوطي نسبه إلى أحيحة الأنصاري ، والصحيح ما أثبتناه . وقد استشهد به الطبرسي في ( مجمع البيان ) 2 / 178 . والطبري في ( جامع البيان في تفسير القرآن ) 4 / 188 أما الزمخشري في ( الكشاف ) 1 / 286 فاستشهد به بهذا النص :وذي ضغن نفيت السوء عنه * وكنت على إساءته مقيتاوفي اللسان ( قوت ) نسب للزبير عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ونسب كذلك إلى أبي قيس بن رفاعة ، وأنشده الفراء في معاني القرآن . ( جامع البيان 4 / 188 ) .