تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن في شعر العرب — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

( 76 ) ن ص ب [ الأنصاب ]

قال : يا ابن عباس : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
الْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ
« 1 » . قال : الأنصاب : الحجارة التي كانت العرب تعبدها من دون اللّه وتذبح لها ، والأزلام : القداح . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت نابغة بني ذبيان « 2 » وهو يقول :
فلا لعمر الّذي مسّحت كعبته * وما هريق على الأنصاب من جسد « 3 »
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 90 . ( 2 ) نابغة بني ذبيان : هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33 . ( 3 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) ولم ترد هذه المسألة في ( الإتقان ) . وهريق : صبّ . ومعنى البيت : أي أقسم باللّه أولا ثم بالدماء التي كانت تصب على الأنصاب . وقد ورد البيت في ( الديوان ) صفحة 35 ، في قصيدة طويلة يمدح بها النابغة النعمان ويعتذر إليه عما رماه به ( المنخل اليشكري ) وأبناء قريع ويبرئ نفسه من وشايتهم والتي يقول في مطلعها :يا دارميّة بالعلياء فالسّند ، * أقوت ، وطال عليها سالف الأبد