وقال في ترجمة إسحاق بن الحسن بن بكر أن : « كثير السماع ضعيف في مذهبه رأيته بالكوفة وهو مجاور وكان يروي كتاب الكليني عنه ، وكان في هذا الوقت غلوا فلم أسمع منه شيئا » « 1 » .
وأصرح من ذلك قوله في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك :
« كان ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروي عن المجاهيل وسمعت من قال : كان أيضا فاسد المذهب والرواية ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي ابن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله وليس هذا موضع ذكره » « 2 » ؛ فالنجاشي يتعجب من رواية هؤلاء الثقات عن رجل ضعيف فالأحرى به وهو الورع المدقق أن لا يفعل ذلك .
وبالجملة فكل هذه الكلمات ظاهر بل صريحة بأنه لم يكن يرو إلّا عن الموثوق عنده .
وأمّا مشايخه على ما استخرجه السيد الخوئي في معجمه « 3 » :
1 - الشيخ المفيد .
2 - محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرّة القنائي .
3 - أبو عبد الله محمد بن علي بن شاذان القزويني .
4 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الغامي القمّي .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ، ج / 1 ، ص / 199 ، 200 ، رقم / 176 .
( 2 ) رجال النجاشي ، ج / 1 ص / 302 ، 303 ، رقم / 311 .
( 3 ) معجم رجال الحديث ، ج / 2 ص / 158 ، 159 ، 160 ، 161 .