هذا يتم في المجهول دون الضعيف فتبقى الحاجة لبيان الضعيف من غيره .
وبالجملة فالقول بأن هناك حاجة إلى علم الرجال لا مناص منه ، بل هو من أجلّ العلوم وأهمها كما عرفت .
منتهى المقال في الدراية والرجال — صفحه 138
پدیدآورندگان: حسين عبد الله مرعي
ص۱۳۸
پدیدآورندگان: حسين عبد الله مرعي