للصحيح وكذا الحسن بالإضافة إلى ما فوقه وما دونه « 1 » .
التاسع عشر : « مشكور » « خيّر » « مرضي » « ديّن » :
لا إشكال في دلالة كلّ منها على المدح والحسن ، وإنما الكلام في إفادتها للتوثيق والأظهر ذلك فيما عدا الأول ، أما الأول فإن الشكر قد يطلق على من اتصف بصفات الحسن وإن لم يبلغ حد الوثاقة لكن في ثبوت الوثاقة به مجال .
وأمّا خيّر ومرضي وديّن فقد شاع استعماله عرفا في الوثاقة كما قال في المقباس « 2 » .
ثم إنّه لا يكون غير الثقة مرضيا أو خيّرا أو ديّنا ولا يصح وصفه بذلك خاصة الأخير الذي معناه الالتزام بالأحكام لذال يدل على العدالة أيضا .
العشرون ؛ « فاضل » ونحوه : كفقيه وعالم ومحدّث وقارىء :
وهي أوصاف غير مفيدة للتوثيق لأنها غير ملازمة لذلك كما لا يخفى ، نعم هي مفيدة للمدح .
ثم إنّه قد يتوهم أن كلمة فاضل تفيد التوثيق لأنه مبالغة من الفضل لكنّه ليس كذلك لأن المراد به الفضل في العلم وهو بهذا المعنى أعم من الثقة وغيره .
الحادي والعشرون ؛ « ورع » « صالح » « زاهد » :
أمّا ورع فقالوا بإفادته المدح ثم قال الماماقاني لعلّه يفيد التوثيق وهو
هامش
( 1 ) الدراية ص / 78 .
( 2 ) مقباس ج / 2 ص / 246 .