كاظميّا كابن عمّار .
والميثمي والدغشي صفوان عنهما ، الأوّل في طريق ( الفقيه ) « 1 » إليه ، والثاني في باب الرضاع « 2 » فصحّت الكليّة .
ثم إنّه ربّما يتوهّم سقوط الواسطة بين عبد اللّه بن مسكان وبين أبي عبد اللّه عليه السّلام ، بناء على ما نقل عن يونس أنّه لم يرو عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلّا حديث : « من أدرك المشعر فقد أدرك الحج » « 3 » .
ويدفعه : كثرة رواية عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، كما في زيادات الأذان « 4 » ، وباب الخروج إلى الصفا « 5 » ، وفي آخر باب دخول الكعبة « 6 » ، وفي تفصيل فرائض الحجّ « 7 » ، وفي ( الكافي ) في باب طلب الرئاسة « 8 » .
هذا مع التصريح بعبد اللّه وهو كثير ، بل في تفصيل أحكام النكاح ابن مسكان قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام « 9 » . ولعلّه عبد اللّه لغلبة الإطلاق ، ولأنّ غيره لا أصل له ولا كتاب إلّا عمران الثقة ، وهو داني الطبقة .
فالسند ضعيف ؛ بجهالة عليّ بن إسماعيل ، كتاليه « 10 » بالشكّ والرفع ، وقد مرّ في الباب « 11 » مع الفصل بين أخيريه بابن أبي عمير .
هامش
( 1 ) الفقيه 4 : 115 ، المشيخة .
( 2 ) التهذيب 7 : 325 / 1341 .
( 3 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 68 / 716 ، الوسائل 14 : 41 / 18540 .
( 4 ) التهذيب 2 : 285 / 1138 .
( 5 ) التهذيب 5 : 153 / 505 .
( 6 ) التهذيب 5 : 279 / 956 .
( 7 ) التهذيب 5 : 293 / 994 ، وفيه : ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
( 8 ) الكافي 2 : 297 / 3 .
( 9 ) التهذيب 7 : 250 / 1080 .
( 10 ) التهذيب 1 : 33 / 88 .
( 11 ) التهذيب 1 : 26 / 65 .