وحينئذ فالأنسب في غياث أن يكون « 1 » ابن إبراهيم ؛ لأنّ ابن كلوب عنه الصفّار مشافهة ، كما في من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام من ( رجال الشيخ ) « 2 » ، فيرتفع الخلل من البين عن ساحة الكتابين .
* * *
هامش
( 1 ) في النسخ ( ج ، د ، ز ) : أن يكون هو . . .
( 2 ) رجال الطوسي : 489 / 3 .