الطبقة « 1 » ، فإن جعفرا من أصحاب الرضا عليه السّلام ، وعبيد من أصحاب الصادق عليه السّلام « 2 » .
ويردّه أنّ ما بين وفاتي جعفر بن بشير وأبي عبد اللّه عليه السّلام على ما [ في ] ( رجال النجاشي ) « 3 » و ( الكافي ) « 4 » ستّين سنة . وأنّ عبيدا ممّن أدرك الكاظم عليه السّلام ، وإن لم يعد من أصحابه ، بل وزارة أدركه ولم يلقه ، كما يرشد إليه ما في ترجمته من ( رجال الكشّي ) من أنّه لمّا بلغه موت الصادق عليه السّلام أرسل ابنه عبيدا يسأل عن خبر أبي الحسن عليه السّلام ، فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه ، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه وقال : إنّ الإمام بعد جعفر بن محمّد من اسمه بين الدفّتين في جملة القرآن منصوص عليه من جملة الّذين أوجب اللّه طاعتهم على خلقه ، أنا مؤمن به « 5 » .
وفي خبر آخر : وأنّ عقيدتي في ديني الّذي يأتيني به عبيد ابني « 6 » .
ومات وقدم عبيد فأخبر بأمر أبي الحسن عليه السّلام .
فالسند صحيح .
وأبو جعفر في الضعيف بعده « 7 » : أحمد بن محمّد بن خالد ، فإنّه عن وهب بن وهب القرشي ، كما في طريق الصدوق إليه « 8 » .
* * *
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 1 : 381 .
( 2 ) في النسختين ( ج ، د ) : فإن جعفرا رضوي ، وعبيد صادقي .
( 3 ) رجال النجاشي : 119 / 304 .
( 4 ) الكافي 1 : 472 .
( 5 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 372 / 254 .
( 6 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 371 / 251 .
( 7 ) التهذيب 2 : 243 / 963 ، وفيه محمد بن أحمد بن يحيى عن وهب ، . . . ، فكأن أبي جعفر ساقط في نسختنا .
( 8 ) الفقيه 4 : 78 ، المشيخة . والرواي عن وهب فيه هو محمّد بن خالد .