ففي زيادات صلاة السفر : أبو طالب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر « 1 » . وفي زيادات تلقين المحتضرين : أبو طالب عبد اللّه بن الصلت ، عن ابن أبي عمير وأحمد بن محمّد « 2 » .
فالأولى أن يحمل أبو جعفر على أحمد بن محمّد بن عيسى ، ويعطف موسى على سعد ؛ ليكون السندان مستقلّين في المبدأ ، متحدين في أحمد بن محمّد بن عيسى ، معبّرا عنه باسمه في أحدهما وبكنيته في الآخر ، ولعلّه كذلك في الأصل المنقول منه ، فحسن ترك الاختصار للمحافظة على لفظ الأصل ؛ لأنّه « 3 » مطلوب .
ورواية سعد عن موسى في سند لا تنافي عطفه عليه في آخر .
والسند ضعيف .
* قوله : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الضحاك بن زيد « 4 » .
الصواب : ابن يزيد بالياء المثناة من تحت ، كما في سند ( الكافي ) « 5 » و ( الرجال ) « 6 » ، فزيد بدونها سهو « 7 » .
والسند ضعيف ؛ بجهالة الضحّاك .
* قوله : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن القاسم مولى أبي أيّوب « 8 » .
يعني : ابن عروة كما في ( رجال النجاشي ) « 9 » .
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 213 / 519 .
( 2 ) التهذيب 1 : 450 / 1458 .
( 3 ) في النسخ ( ج ، د ، ز ، ح ) : منه فإنّه .
( 4 ) التهذيب 2 : 25 / 72 .
( 5 ) لم نجده في الكافي ، ومذكور في الاستبصار 1 : 261 / 938 .
( 6 ) تنقيح المقال 2 : 105 .
( 7 ) البارة في النسخ ( ج ، د ، ز ) هكذا : أقول الصواب يزيد ، بزيادة الياء المثناة من تحت ، كما في الرجال وسند الكافي ، وزيد سهو .
( 8 ) التهذيب 2 : 27 / 78 .
( 9 ) رجال النجاشي : 314 / 860 ، وفي النسخ ( ج ، د ، ز ) : يعني القاسم بن عروة . . .