وأمّا الكلبي النسّابة الذي يدين بحبّ أهل البيت عليهم السّلام « 1 » ؛ لأنّ الحديث الذي هذا سنده في ( الكافي ) في باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ، وفي آخره : ولم يزل الكلبي يدين اللّه بحبّ أهل البيت عليهم السّلام حتى مات « 2 » .
وعليّ بن الحسن « 3 » في الآتيتين « 4 » هو الزيتوني ، كما بيّناه في آخر باب آداب الأحداث « 5 » .
وعليّ بن الحسن في الستّة الآتية بعدهما « 6 » المعبّر عنه بإسمه تارة وبضميره أخرى هو : ابن فضّال ، صرّح به في ( الاستبصار ) « 7 » .
فهي موثّقات ، إلّا الأخير ؛ لضعفه بجهالة أبي هلال « 8 » ، وإلّا الثالث بعنبسة بن مصعب « 9 » . وإثبات اتحاده بابن بجاد صعب مستصعب ، فإنّ ابن بجاد فاضل عابد ثقة عنه صفوان بلا واسطة ، كما في طريقه من ( الفهرست ) « 10 » . وابن مصعب « 11 » ناووسي واقفي على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، غير موثّق ، عنه صفوان بالواسطة ، كما في سند باب المياه « 12 » ، وباب التيمّم « 13 » ، وغيرها « 14 » .
وحيث انقصمت عروة الاتحاد بعدم « 15 » المستند ، انتقض ما ابرم في الحبل « 16 » من توثيق السند .
هامش
( 1 ) في النسخ ( أ ، ب ، ه ، و ، ز ، ح ) : وأمّا الكلبي فهو الذي يدين بحبّ أهل البيت [ عليهم السّلام ] .
( 2 ) الكافي 1 : 351 / 6 .
( 3 ) كذا ، والصواب : الحسن بن علي .
( 4 ) التهذيب 1 : 221 / 630 - 631 .
( 5 ) التهذيب 1 : 51 / 148 .
( 6 ) التهذيب 1 : 221 / 632 - 637 .
( 7 ) الاستبصار 1 : 16 / 30 .
( 8 ) أي التهذيب 1 : 222 / 637 .
( 9 ) التهذيب 1 : 222 / 634 .
( 10 ) الفهرست : 193 / 544 .
( 11 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 659 / 676 .
( 12 ) أي التهذيب 1 : 222 / 634 .
( 13 ) التهذيب 1 : 185 / 535 .
( 14 ) التهذيب 1 : 149 / 426 .
( 15 ) وفي النسخ ( ج ، د ، ز ) : بضعف .
( 16 ) الحبل المتين : 104 .