فهو أحد الأحمدين : الأشعري والبرقي .
والسند ضعيف بالسكوني ، أو به وبالاشتراك .
* قوله : أحمد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن رفاعة « 1 » .
أقول : أحمد الراوي عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة هو : ابن محمّد بن عيسى ، كما في باب اللقطة « 2 » ، وبعنوان أبي جعفر ، كما في زيادات صلاة السفر « 3 » .
وأمّا رفاعة فهو ابن موسى ؛ لانحطاط غيره بالجهل الصرف عن مزاحمته في الرواية ، وارتفاع من عدا الحضرمي عنه بحسب الرتبة . فالسند صحيح .
فضعيف بأحمد بن هلال « 4 » . والحسن قبله هو : الزيتوني ، كما بيّن في باب الأحداث « 5 » . وأحمد بعده هو : ابن أبي نصر ، فإنّه عن أبان بن عثمان ، كما في طريقه من ( الفهرست ) « 6 » .
* قوله : الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير « 7 » .
أقول : محمّد بن الحسين هو : ابن أبي الخطّاب ؛ للقاعدة ، ولتكرّره في مثل السند « 8 » .
وأمّا وهيب بن حفص فظاهر كتب الرجال اشتراكه بين مجهول صرف وهو :
النخّاس « 9 » ، ومجهول له كتاب عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب « 10 » . وواقفي
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 189 / 546 .
( 2 ) التهذيب 6 : 398 / 1201 .
( 3 ) التهذيب 3 : 216 / 533 .
( 4 ) أي الرواية التي بعدها ضعيفة ، راجع التهذيب 1 : 190 / 547 .
( 5 ) التهذيب 1 : 48 / 140 .
( 6 ) الفهرست : 60 / 62 ، ترجمة أبان بن عثمان .
( 7 ) التهذيب 1 : 190 / 548 .
( 8 ) انظر التهذيب 4 : 277 / 840 . و 5 : 208 / 699 .
( 9 ) رجال النجاشي : 431 / 1160 .
( 10 ) الفهرست : 257 / 780 .