أقوال العلماء في حقه :
إنّ جوانب شخصيته تبرز من أقوال العلماء الأعلام الذين ترجموه ، ونذكر بعضا منها :
1 - قال الشيخ عبد النبي القزويني في ( تتميم أمل الآمل ) : من أعلام العلماء الجامعين بين العلم والعمل « 1 » .
2 - قال عنه المحدّث النوري : خرّيت صناعة الأسانيد ، العالم النحرير ووصف كتابه : بالشريف « 2 » .
3 - وقال الشيخ علي البلادي في ( أنوار البدرين ) : العالم الرباني والفاضل الصمداني الكامل العلّامة المحقّق الفهّامة التقي النقي الأديب المصقع . . .
ثمّ قال : وكان هذا الشيخ - قدّس اللّه روحه وطيّب ريحه ونوّر ضريحه - من العلماء الأعيان ، ذوي الإتقان والإيمان ، وخلّص أهل الولاء والإيمان ، زاهدا عابدا تقيّا ورعا شاعرا بليغا ، إن نظم أتى بالعجب العجاب ، وإن نثر أتى بما يسحر عقول أولى الألباب ، قلّما يوجد مثله في هذه الأعصار في العلم والتقوى والبلاغة والإخلاص في محبة الآل الأطهار ، سلام اللّه عليهم آناء الليل وأطراف النهار .
ومن وقف على مصنّفاته وأشعاره وظاهر كلامه وأسراره وفهم مراده عرف حقيقة مقداره وعلوّ مجده وفخاره .
وقال أيضا : وبالجملة ، هذا الشيخ من أعاظم العلماء الأتقياء وخلّص الأولياء « 3 » .
4 - وقال المؤرخ محمد علي التاجر في ( منتظم الدرين ) : العالم العامل المتبحر
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل : 113 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 5 : 141 .
( 3 ) أنوار البدرين : 217 .