والثالث بين مجهولين الطائي والبكري ، والباقيان بين ثقتين ومجاهيل أو مهامل .
وتعدادهم تطويل بلا طائل .
فالضعف ظاهر .
* قوله : فضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن ابن مسكان ، عن منصور « 1 » .
أقول : حسين بن عثمان هو : الرواسي ؛ للقبليّة في باب البتريّة من ( رجال الكشّي ) « 2 » . وابن مسكان هو عبد اللّه ؛ لما مرّ من أنّه المراد عند الإطلاق ما أمكن .
وأمّا منصور فالبهائي « 3 » جازم بأنّه ابن حازم ولم أر نسخة فيها في أصل السند ابن حازم إلّا ( المنتقى ) « 4 » ، فإن صحّ صحّ السند ، وإلّا فلا ؛ لأنّ ابن حازم حينئذ ليس بلازم ؛ لقابليّة القبليّة له وللصيقل المجهول ، كما في باب بيع الواحد بالاثنين « 5 » .
وباقي الباب صحاح .
* قوله : ابن مسكان ، عن محمّد بن ميسر « 6 » .
أقول : محمّد بن ميسر يفهم من ( الحبل ) « 7 » القطع بأنّه ابن عبد العزيز ، وفيه قوّة ؛ لأنّ الرجل إذا لم يكن له أصل ولا كتاب ولا رواية يتشخّص فيها بشيء من النسب والألقاب لا يزاحم من هو بخلافه في شيء من الموارد ، وإن وجد في التراجم ،
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 148 / 421 .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 505 / 429 .
( 3 ) مشرق الشمسين : 234 .
( 4 ) منتقى الجمان 1 : 193 .
( 5 ) التهذيب 7 : 113 / 488 ، و 119 / 517 .
( 6 ) التهذيب 1 : 149 / 425 .
( 7 ) الحبل المتين : 106 .